قال لاعب المنتخب الوطني محمد علي كريم ان هدفه العودة من جديد الى صفوف المنتخب الذي يستعد للمشاركة في بطولة غرب آسيا السادسة التي تقام في الاردن ابتداء من يوم 24 ايلول الجاري. واوضح كريم ان المستوى الفني وماقدمه مع فريقه الزوراء هو الذي سيكون جوازه للمرور والعودة من جديد في التشكيلة الوطنية التي ستدافع عن الوان الكرة العراقية في البطولة المقبلة، اضافة الى تثبيت الاقدام في المشاركات الاخرى كبطولة الخليج بنسختها العشرين في اليمن، ونهائيات قارة آسيا في الدوحة مطلع العام المقبل
وتابع ان الملاك التدريبي للمنتخب بقيادة الالماني سيدكا هو ملاك جيد له خبرة في التعامل مع اللاعب الخليجي لاسيما ان الالماني عمل في البحرين والاندية السعودية.. لذلك سيكون قريباً من نفسية اللاعب العراقي
وبين ان تمثيله للمنتخب الوطني بمراكز منوعة في الخط الدفاعي في بطولة القارات اسهم برفع بورصته في سوق اللاعبين الذين قدموا المستويات الجيدة، مما اسهم في ان يضعه الالماني بورا مدرب المنتخب في البطولة ذاتها في التشكيلة الاساسية
ونوه الى انه قدم في مبارياته هذا الموسم مع فريق الزوراء مستويات فنية اشادت بها ادارة النادي والاوساط الرياضية كافة، من مدربين وصحافة وجمهور حضروا لمتابعة المباريات التي كان النوارس طرفاً فيها. وواصل حديثه ان فريق الزوراء سيخوض مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في هذا الموسم يوم غد الثالث من شهر ايلول في ملعب الصناعة امام اربيل، والطموح نيل المرتبة الثالثة من اجل ضمان اللعب بالبطولة الاسيوية المقبلة. وعن العروض الاحترافية التي وصلته، اشار الى ان عقداً من البرتغال قيد الدراسة الا ان ما يعوق التوجه الى هناك هو الغربة التي لا تطاق، اضافة الى عقد للاحتراف في الدوري الايراني، لكن التجربة التي عاشها سابقاً في ايران عندما مثل فريق مسكرمان يصفها بالصعبة مما قد يجعله يرفض العقد ايضاَ
وكان محمد علي كريم احترف اللعب في الاردن بداية مواسمه في الخارج ثم لعب لفريق الجزيرة الاماراتي وقدم مع الفرق المذكورة مستويات جيدة، وبالرغم من محاولات ادارة نادي الجزيرة الاماراتي التعاقد معه مرة اخرى الا انه رفض وعاد الى العراق مفضلاً اللعب للاندية المحلية، فاختار اللعب للزوراء رافضاً في الوقت ذاته عقدين من اربيل واخر من بغداد بداية الموسم الماضي.