
04-08-2010
|
|
|
هذا هم بشر مثلنا---حرمان لاعب من الانضمام للأندية العراقية !!!!!!!!!!!!!!!!
ذكر اللاعب العراقي بدر جليل إبراهيم اليوم، الأربعاء، انه تم طرده وحرمانه من اللعب ضمن الأندية والمنتخبات العراقية بكرة القدم، لأكثر من مرة وذلك بسبب أصوله "الغجرية".
وقال إبراهيم لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "أصوله الغجرية حالت دون تحقيق حلمه باستمرار اللعب لصالح الأندية العراقية بكرة القدم وتمثيل المنتخب العراقي بعد طرده من الأندية التي لعب لصالحها أكثر من مرة للسبب نفسه".
وأوضح إبراهيم انه "لعب سابقا لصالح عدد من الأندية العراقية كالميناء والحفري البصريين والحر الكربلائي، إلا أن مصيري في كل مرة هو الطرد للاشيء إلا لأصولي الغجرية".
وأضاف أنني "لعبت في عام 2004 ضمن صفوف نادي الميناء البصري لمدة عام ونصف إلا إنني طردت من النادي بعد ذلك"، مشيرا إلى انه "لعب لصالح نادي الحر الكربلائي مدة ستة أشهر، كما انه لعب لصالح نادي الحفري البصري مدة 7 أشهر".
وتابع انه "مثّل خلال الاعوام الماضية قبل أن يتم طرده، أكثر من نادٍ رياضي بكرة القدم، لكنه في كل مرة لا يتجاوز بقاؤه مع هذه الأندية أكثر من عام بسبب أصوله الغجرية".
وأشار إبراهيم إلى أن النادي الذي لعب لصالحه، ابلغه بوجود توجيه يقضي بـ"طرده" من النادي الذي لم يسمه، لافتا إلى انه لا يعلم الجهة التي أصدرت التوجيه، قائلا "تارة يصدر من قبل المدرب الكربلائي صاحب عباس وتارة أخرى من الاولمبية العراقية".
وأردف إلى انه "كان يلعب مع لاعبين عراقيين معروفين كقصي منير ومسلم مبارك وكان أداؤه جيدا وليس هناك من سبب مبرر لطرده من الأندية التي لعب فيها سوى أصوله الغجرية".
متسائلا "ما علاقة أصوله ولعبه لصالح الأندية العراقية أو المنتخب العراقي الذي مازالت احلم بتمثيله دوليا".
وطالب إبراهيم "اللجنة الاولمبية العراقية واتحاد كرة القدم ووزارة الشباب والرياضة والحكومة العراقية، لوضع حل لمشكلة طرده من الأندية التي لعب لصالحها، بسبب ورود معلومات عن أصوله بعد فترة من لعبه في كل نادٍ".
معتبرا أن "طرده من اللعب في الأندية لأصوله الغجرية تمييزا عنصريا في وقت يدعي فيه الكثيرون رفض التمييز العنصري والقومي والديني والمذهبي".
ويسكن الغجر في قرية الزهور خارج مدينة الديوانية، وكانت تعرف مسبقا بـ "الفوار" وقد تعرضت قبل ثلاث سنوات إلى التدمير وقطع الماء والكهرباء وهدم المدرسة على أيدي مسلحين مجهولين، كما يعاني الغجر من مقاطعة المجتمع الديواني وعدم قبول عمل أولادهم في الأسواق وغيرها الأمر الذي يجعلهم يعيشون كارثة إنسانية، حسب قولهم.
(آكانيوز) م ط 4/8/2010
المصدر
http://www.aknews.com/ar/aknews/5/170610
| التوقيع |
|

هنا المجد هنا العراقه هنا التاريخ . يارب ياعالي وفق زورائنا الغالي

|
|