اللاعب الهداف اصبح في وقتنا هذا كالعملة الصعبة على الرغم من ان الكرة العراقية جاءت بأفضل الهدافين على مدى تاريخها وفي السنوات
الاخيرة كادت تصاب بالعقم التهديفي الا ان الدوري الماراثوني الحالي افرز لنا موهبة تهديفية استطاعت ان تمد الجسور مع تاريخ الهدافين. انه الهداف الطائر وصقر القوة الجوية اللاعب امجد راضي الذي كانت هذه الوقفة للبينة الرياضي معه: كانت بداياتي طبيعية كأي لاعب ناشئ مع الفرق الشعبية مع اقراني في مدينة الصدر قطاع (7) حيث لعبت مع فريق قطاع (7) والذي يعد من الفرق الكبيرة في مدينة الصدر وعندها برزت موهبتي التهديفية حيث كنت صديقا دائما لشباك حراس المرمى لذلك كانت الفرق التي العب بالضد منها تحاول الحد من خطورتي التهديفية من خلال تعمد اصابتي او عدم اللعب مع فريقي. ومع الاندية من اين كانت الخطوة الاولى؟ ـ بعد النجاح الذي كنت الاقيه على مستوى الفرق الشعبية كان هنالك العديد من الشخصيات الرياضية نصحوني بالانضمام لأي من الاندية العراقية لأني احمل امكانيات تؤهلني للعب ضمن الاندية الجماهيرية الكبيرة بالفعل وهذا ما قادني الى اسوار العريق القوة الجوية لأن والدي من عشاقه وكذلك عائلتي ومع اول اختبار مع ناشئة القوة الجوية الذي يشرف عليها المدرب كاظم فليح ضمني الى تشكيلة شباب القوة الجوية الاساسية وخلال شهرين تمرين مع الشباب ومباريات ودية اثبتت فيها كفاءتي. لكننا لم نشاهدك مع شباب الجوية طويلا؟ ـ هذا صحيح كما قلت خلال الشهرين قدمت مستوى كبيرا بحيث كنت اسجل في مرمى اندية ممتازة كانت تلعب مع شباب الجوية وفي وقتها تسلم الكابتن راضي شنيشل مهمة تدريب الجوية وهو بطبيعته لا يعتمد على الاسماء بقدر اعتماده على العطاء لذلك طلب مباشرتي مع الخط الاول الذي يستعد لدوري النخبة آنذاك. الم تجد صعوبة وانت تنتقل خلال شهرين من الفرق الشعبية الى شباب الجوية ثم الخط الاول؟ ـ ابدا فالكابتن شنيشل اعطاني الفرصة على شكل جرعات لذلك استطعت ان ابرز في مباريات الدوري وكان دائما يطالبني بالعطاء والابتعاد عن الغرور لذلك نجحت في السير بالشكل الصحيح والوصول الى ما وصلت اليه الان من مستوى تهديفي. لكنك اختفيت بعد انتقال راضي شنيشل الى الزوراء؟ ـ ام اختف لكن المدرب الذي خلف الكابتن راضي كان لديه تحسس منس لاني ذكرت في احد اللقاءات الصحفية ان شنيشل هو صاحب الفضل عليّ لذلك لم يمنحني الفرصة حتى بعد استقالته من النادي حيث نجحت في استعادة مستواي واكثر في عهد الكابتن صباح عبد الجليل. وكيف تنظر للجوية هذا الموسم وللمدرب ثائر احمد؟ ـ نحن في الجوية مع بداية الموسم عقدنا الامل على احراز لقب الدوري لذلك حافظنا على مستوانا في عموم المباريات وها نحن نقترب ان شاء الله من ذلك رغم التعادل مع دهوك والمدرب ثائر احمد مدرب كبير وصاحب خبرة طويلة والمباريات المقبلة ستثبت ذلك لانه تسلم الفريق مؤخرا ولديه مؤهلات المدرب الناجح بوجود الامكانيات الجيدة في الفريق من اللاعبين. انطلاقتك التهديفية قوية لكنها بدأت تتراجع؟ ـ ليس كذلك بالضبط ولكن زخم المباريات عرضنا الى اصابات وارهاق وبعد انطلاقتي القوية في تسجيل الاهداف اخذت الفرق التي نلعب معها تركز على امجد راضي وتحاول الحد من خطورته لكي لا يسجل في مرماها وهذا في نفس الوقت اتاح فرصة جيدة لزملائي الاخرين لكي يسجلوا بعد ان اكون انا قد نجحت في سحب عدد من المدافعين معي. هل اصبحت هداف الدوري رسميا وما طموحك؟ ـ كرة القدم كل شيء فيها جائز فأنا الان لدي 29 هدفا واقرب منافس لي لديه نصف ما سجلته ومازال امامنا مباريات النخبة لكني اطمح ان اكسر الرقم القياسي المسجل باسم الهداف يونس عبد علي (34 هدفا) خلال المباريات المقبلة رغم انها مهمة وكبيرة. سمعنا الكثير عن احترافك مع اندية ايرانية ومصرية اين الحقيقة في هذا الامر؟ ـ هذا صحيح هنالك عروض من عدة اندية منها الاسماعيلي المصري وذوب اهن الايراني وغيرها وانا الان بصدد الاختيار لكن هدفي الاكبر هو الحصول على درع الدوري لهذا الموسم مع الجوية لاكون قد حققت احد احلام حياتي وفي المستقبل لكل حادث حديث. كلمة اخيرة؟ ـ شكرا شكرا للاعلام الرياضي الذي ساعدني كثيرا ولصحيفة (البينة الرياضي) صاحبة اول حديث واخر حديث معي حتى الان