بعد هذا اليوم الطويل .. الحافل بالمشاحنات والمشادات العاطفية ..
المليء بالأحداث والمزاحمات النفسية
وجدت الفرصة لأدون ما حدث ..
فبعد الانتهاء من كتابة مقدمي المطولة هذه ..
وقبل المباشرة في كتابة ما حدث ..
جال في ذهني هذا السؤال ..
ما الذي حدث ؟؟
فعلى الرغم مما حدث ..
فأنا لا أستطيع تصور ما حدث ..
ولا أستطيع التعبير عما حدث ..
ولا أستطيع كتابة ما حدث
فو الله إني وإلى وقتي الحالي
لا أعلم ما الذي حدث..
أجد صعوبة في التعبير ..
بل إني أشعر وكأنني طفل لم يمضي على قدومه لهذه الدنيا يوما واحد ..
طفل لا يجيد لغة الكلام ..
ولا لغة التواصل ..
كل ما يستطيع فعله ..
البكاء ..
هذه وسيلته الوحيدة لإيصال رسائله للغير ..
لجأت للبكاء .. ولكن لم ولن تجدي هذه الطريقة نفعا ..
فأنا لا أجد من يفهمني ..
بل أني لا أجد ذلك الإنسان المتلقي لرسائلي ..
لم أكن أعلم يوما بأنني وحيدة ..
قائمة هاتفي مليئة بالأسماء الغريبة العجيبة ..
مدوناتي .. تحمل العديد العديد من الأسماء كذلك ..
قصصي .. كتاباتي .. أشعاري ..
في كل مكان أجد أسماؤهم
ولكنني لا أجدهم الآن ..
أكانوا حقيقة .. أم أنهم مجرد سراب خادع كاذب..
إن من أجمل ما سمعت أذناي هذه الجملة :
{{ كل من حولي سراب .. سراب خادع ..
يدعي حبي وصدق مودتي إن صفى عيشي فما أكثرهم .. عجبا أين هم في شدتي }}
لم تكن مجرد جملة أو تأليف كاتب ..
إنما كانت حقيقة ولا خلاف حولها
لتحمل في جعبتها العديد من الحكم